يحافظ الصحفي على مسافة نقدية بينه وبين الموضوع.

الوقائع الأساسية لخبر أو لتقرير يجب أن تكون مؤكّدة من خلال أكثر من مصدر.

الإشاعات والأخبار غير الثابتة والظنون يجب أن تُعلن بهذه الصفات نفسها.

يجب ألاّ يتأثر العمل الصحفي بمصالح المؤلّف–أو الكاتب- غير ذات الصلة بمهنية الاعلام وأن لا يسمح لتلك المصالح بتوجيهه.

يجب ألا تكون المادة الإعلامية متحيّزة وألاّ تساهم بوعي بتأجيج الصراعات.

في حالة الصراعات يجب الحصول على مواقف كل الأطراف.

يجب حماية من يزوّد الصحفي بالمعلومات، إذا كانت هذه رغبته أو إذا اعتقد الصحفي أن الإدلاء بهذه المعلومات قد يعرّض المصدر إلى خطر أو ضرر اجتماعي أو مصاعب.

لا تُذكر في المادة الصحفية إلا الأقوال والوقائع والصور التي تلعب دوراً في شرح الحدث. يجب الحفاظ على حُرمة الشأن الشخصي لمصدر المعلومة.

لا يعمل الصحفي بالسرّ إلا في الحالات الاستثنائية. إنّه يعلن اسم الجهة الاعلامية التي يعمل لها ومقاصده من المصدر الذي يريد منه المعلومات وهدف مادته الإعلامية.


قائمة للمراجعة

– هل تضيء المادة الصحفية الموضوع بشكل متوازن ومن كل جوانبه؟
– هل هناك معلومات أو صور من شأنها أن تزيد من الأحكام المسبقة وتؤجّج الصراعات؟
– هل هناك معلومات أو صور نُزعت من سياقها ولذلك فهي مُضلّلة؟
– هل هناك معلومات أو صور لا تساهم بتوضيح الموضوع ولا بخدمة الغرض؟
– هل تمت تسمية المصادر ذات الصلة بالمواقف الاساسية؟
– هل أحافظ على مسافة كافية عن كل مصادر المعلومات؟ (احذر الدعوات والهدايا والتقريظ الشخصي والمصالح الشخصية وعبارات الإعجاب)
– هل تم إخفاء أسماء الأشخاص الذين أدلوا بمعلومات وتمويه أقوالهم بحيث لا يمكن الوصول الى شخصياتهم الحقيقية؟
– هل أسباب إخفاء الشخصية قابلة للفهم من قبل المتلقّي؟
– هل تم إعلام كل المُستجوَبين بأن استجوابهم تم في إطار البحث الصحفي؟

المصدر: كتاب “الطريق إلى الصحافة” إصدار مؤسسة أم أي سي تي