لماذا الخريطة الذهنية؟


يهتم الناس بالمواضيع التي تروي شيئاً جديداً أكثر من غيرها.

هذا ليس سهلاً بالنسبة لقضايا ما زالت راهنة، ويتكرر الحديث عنها منذ زمن بعيد (البطالة، أزمة الطاقة، مشكلة السكن..الخ)، وفي المناسبات التي تتكرّر دائماً (المناسبات السنوية، الأعياد والعطل). لذا يجب العمل دائماً على إيجاد طريقة لجعل هذه المواضيع تحظى باهتمام الناس.

الخريطة الذهنية هي أداة مفيدة جداً لإيجاد العنصر الجديد أو غير العادي أو المدهش في موضوع ما.

ماهي الخريطة الذهنية؟


تعمل الخريطة الذهنية من خلال التداعي الحر والعفوي قدر الإمكان حول الموضوع، وتتوخى تحقيق معايير القصة الجيدة.

حيث يقوم الصحفي بذكر الكلمات والتعابير التي تخطر في البال لدى ذكر عناصر القصة (بطل، فعل، مكان، حدث، خلفيات وتفاصيل، تواريخ ومناسبات،.الخ).

كقاعدة عامة يعثر المرء على فكرة خلاّقة مع شيء من الصبر والوقت عند نقطة معينة (بطل مثير للاهتمام) وهذه الفكرة تتم متابعتها وتطويرها عند النقاط الأخرى (مكان، فعل).

يمكن استخدام الخريطة الذهنية في حالة المواضيع الأقل صعوبة من أجل الوصول الى زاوية تناول جديدة ومفاجئة.